| أسبابٌ للانتماء |
بدأبِ حسّي تواصــل الشّاعـرة الإمــاراتيّة ظبيـة خميــس ترجمـاتها لمؤلّفات أصـوات بارزة في الشّعــر العالمـي، التـي بدأتهــا عام 1992 بإصـدار مجموعة «الشّعــر الجديد: أصدقائي شعراء البارات والمقـاهي والسجـون» وتمثّل مجموعـة «أسباب الإنـتماء» التي حوت قصائد لأربعة عشر شاعرًا هنديّا معاصرا آخر أعمالها في التّرجمة عن الانجلـيزيّة التي نُشرت مرفوقة بدراسة عن هؤلاء الشّعراء أعدّها رانجيت هو سكوني.. ومعظــم هؤلاء الشّعـراء من مواليد الفترة ما بين 1950 و1970 وبعضهم من الأسمـاء المعروفــة والمتحقّقــة في الوســط الأدبي مثل بيـت تايك وتابيش خير، رانجيت هوسكوني، فيحاي نامبيسان وغيرهم. وهــم يشعـــرون، كمـــــا تشيـــر مقدّمــة المجموعة، بالألفة في عالم صارت فيه الحدود ما بين المحلّي والكوني متداخلة. ومع ذلــك يشعـر القـارئ أنّ «أسبــاب للإنتماء» مجموعة كتبت أصلا بالعربية ذلك أن الشّاعــرة ظبية خميــس نجحـت في نقـل صـدق التجربة الانسانية وحميميّتها لدى هؤلاء الشعراء الذين يعتبرون أنّ القصيدة هي البيت الحقيقي الوحيد الذي يستطيع الشاعر أن يدّعي الانتماء إليه. |